أشارت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي إلى خطورة هذا التصعيد.
"نحن نشعر بقلق بالغ بسبب استئناف العمليات العسكرية في منطقة الخليج ومضيق هرمز. إن المسار غير المتوقع للأحداث يهدد فرص التوصل إلى حل سلمي للنزاع".
ونوهت بأن موسكو تدعو جميع أطراف النزاع في منطقة الخليج إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
"نحث كافة الأطراف على التخلي عن عقلية الصدام، والعودة إلى طاولة الحوار. يجب إدراك فشل النهج الذي يشدد على ضرورة التصعيد ردا على التصعيد، لما يحمله من تداعيات وخيمة على المدنيين في الدول المتورطة كافة، وعلى اقتصادها الوطني، وحركة الملاحة المنتظمة في الممرات المائية الاستراتيجية، الأمر الذي ينعكس سلبا على استقرار الاقتصاد العالمي".
أن الدور الحاسم في حل النزاع في منطقة الخليج، يحب أن يكون لدول الشرق الأوسط بالذات.
"هذا التطور المقلق للوضع، والذي يلقي بظلاله على جميع بلدان المنطقة، يثبت بشكل قاطع فشل الحلول القائمة على استخدام القوة، وينبه إلى عدم وجود بديل حكيم للمسار السياسي. إن الدور المحوري في هذا الصدد يقع على عاتق دول الشرق الأوسط، لا سيما الدول المطلة على الخليج، والمقصود هنا بالتأكيد الدول العربية وإيران؛ فلها الكلمة الفصل في بناء منظومة أمنية متكاملة ومستدامة بالمنطقة".
وشددت أن روسيا تطالب بالوقف الفوري للهجمات في منطقة الخليج والعودة إلى طاولة الحوار".
وقالت: "نحث على الوقف الفوري للهجمات المتبادلة والعودة إلى طاولة الحوار لرسم مسار نحو سلام مستدام في المنطقة، وتعتزم موسكو تقديم مساهمة فاعلة وسريعة لتحقيق ذلك عبر قنوات التواصل مع جميع الأطراف المتورطة في النزاع