أثار تصعيد سعودي عبر وسائل مقربة من المستشار فلاح الشهراني والمخابرات السعودية موجة غضب واسعة بعد محاولة تبرير الاعتداءات على المتظاهرين في عدن مساء اليوم بأنها جاءت رداً على محاولة اغتيال عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي.
لكن التساؤل الصادم:
لماذا تُحمّل التهمة للمتظاهرين السلميين؟
الشعب الجنوبي لم يوجه أي تحية عدائية للصبيحي منذ وصوله إلى العاصمة قبل أيام، ولم تُسجل أي مظاهرات ضد موقفه.
المحللون يؤكدون أن هذا الترويج يمثل مساراً سعودياً خطيراً لزرع الفتنة بين أبناء الجنوب وإشعال صراع قبلي، محاولين تصوير استهداف شخصية بعينها كذريعة لتأجيج الاحتقان.
والمفارقة تكمن في التركيز على الصبيحي: هل لأنه الجنوبي الوحيد في الحكومة؟
أم لأنه كان “حارس بوابة المعاشيق” ليتم استهدافه؟
أسلوب التسويق المفضوح غير المدروس يوضح بجلاء نوايا زرع الفتنة بأي طريقة بين أبناء الجنوب