قالت يوليا ميندل، المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي، إن العقوبات التي فرضها عليها تعني أن الرئيس الأوكراني يحارب كل من يشكك في روايته. وأضافت أن القرار أدرج حتى حساباتها على وسائل التواصل تمهيدا للمطالبة بإغلاقها، مع توقعها محاولة حظر صفحاتها داخل أوكرانيا.
وحذرت ميندل من انزلاق أوكرانيا نحو دولة حرب تعتبر الاختلاف خيانة، حيث يغيب الرأي المستقل وحرية التعبير، ويُمنع الأوكرانيون من التعبير عن رغبتهم في السلام.
وجاء ذلك بعد إدراج زيلينسكي اسمها ضمن قائمة عقوبات شملت 10 أشخاص روسا وأوكرانيين بدعوى نشر معلومات مضللة. وميندل شغلت منصب المتحدثة باسمه بين 2019 و2021، وعرفت لاحقا بانتقاداتها لعرقلة جهود السلام وتقلب مواقفه من المفاوضات.
#أوكرانيا #زيلينسكيعقوبات زيلينسكي ضدها تدفع ميندل لكشف الحقيقة: أوكرانيا تنزلق نحو دولة الحرب وقمع المطالبين بالسلام