بن قبلان يلتقي قيادة مجلس التنمية والمعرفين ويؤكد أهمية توحيد الجهود لخدمة أبناء سقطرى

التقى الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى، اليوم، بالسلطان علي بن عيسى بن عفرار، رئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى رئيس مجلس التنمية والمعرفين، بحضور أعضاء مجلس التنمية والمعرفين، لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بأوضاع المحافظة واحتياجات المواطنين والجوانب الخدمية والإنسانية.

وفي مستهل اللقاء، رحب بن قبلان بالسلطان علي بن عيسى بن عفرار وأعضاء مجلس التنمية والمعرفين، مشيدًا بالدور الاجتماعي والوطني الذي تضطلع به الشخصيات الاجتماعية والمعرفون في المجتمع السقطري، وما يمثلونه من ركيزة مهمة في تعزيز التلاحم المجتمعي والحفاظ على وحدة الصف.

وأكد بن قبلان أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع القوى والقيادات والشخصيات الاجتماعية والوطنية، وتوحيد المواقف تجاه القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل المحافظة، مشيرًا إلى أن أبناء سقطرى بحاجة إلى عمل مشترك ومسؤول يضع الخدمات واحتياجات الناس والاستقرار المجتمعي في مقدمة الأولويات.

وقال إن المعرفين والشخصيات الاجتماعية يمثلون صوتًا مهمًا داخل المجتمع السقطري، لما لهم من حضور ودور في تقريب وجهات النظر وحل القضايا وتعزيز السلم الاجتماعي، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدور الوطني في مواجهة كل ما من شأنه الإضرار بوحدة المجتمع أو تفتيت نسيجه الاجتماعي.

كما أشاد بن قبلان بالدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء أرخبيل سقطرى خلال السنوات الماضية في عدد من المجالات التنموية والخدمية والإنسانية، معتبرًا أن تلك الجهود تركت أثرًا ملموسًا في حياة المواطنين، داعيًا إلى استمرار وتعزيز الدعم التنموي والإنساني للأرخبيل بما يسهم في تلبية احتياجات السكان وتحسين مستوى الخدمات.

من جانبه، أكد السلطان علي بن عيسى بن عفرار أهمية استمرار اللقاءات والتشاور بين مختلف القيادات والشخصيات الاجتماعية والوطنية في المحافظة، مشددًا على أن سقطرى تواجه اليوم العديد من التحديات التي تتطلب توحيد الجهود وتقديم المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى.

وأشار السلطان بن عفرار إلى أن مجلس التنمية والمعرفين سيواصل دوره في خدمة المجتمع، والمساهمة في معالجة القضايا التي تهم المواطنين، وتعزيز التعاون بين مختلف المكونات الاجتماعية، بما يحافظ على خصوصية المجتمع السقطري وتماسكه وأمنه واستقراره.

وناقش اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بالأوضاع الخدمية والإنسانية والمعيشية في أرخبيل سقطرى، وضرورة العمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتكثيف الجهود لمعالجة الاحتياجات الأساسية، إلى جانب أهمية استمرار المشاريع التنموية والإنسانية التي تخدم أبناء المحافظة.

كما وقف المجتمعون أمام الدور المحوري للمعرفين والشخصيات الاجتماعية في المجتمع السقطري، مؤكدين ضرورة تعزيز حضورهم في القضايا المجتمعية، والاستفادة من مكانتهم في حماية النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم التفاهم والتعاون، والوقوف أمام أي محاولات تستهدف إثارة الانقسامات أو خلق كيانات سياسية جديدة بصورة تؤدي إلى تشتيت الصف المجتمعي.

وأكد المجتمعون رفضهم لأي مشاريع أو مكونات سياسية يرون أنها تسعى إلى تجاوز الإرادة الشعبية أو العمل خارج إطار المشروع الوطني الجنوبي، مشددين على أهمية مواجهة تلك المحاولات بالوعي والتلاحم المجتمعي والعمل السياسي السلمي والمسؤول.

وفي ختام اللقاء، أكد بن قبلان والسلطان علي بن عيسى بن عفرار أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القيادات السياسية والاجتماعية ومجلس التنمية والمعرفين، وتوحيد الجهود لخدمة أبناء أرخبيل سقطرى، والدفاع عن قضاياهم واحتياجاتهم، وتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي في المحافظة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024