أكد سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيلياييف أن موسكو ستواصل المطالبة بإجراء تحقيق شامل ونزيه في تفجير خطي "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2"، مع تحديد الجهات التي تقف وراء الحادث والمنفذين ومحاسبتهم.
أنهت السويد تحقيقها الوطني في القضية في فبراير 2024، وقالت إن الملف لا يندرج ضمن اختصاصها القضائي. ووقعت الانفجارات في 26 سبتمبر 2022، ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن تكون ناجمة عن أعمال تخريب متعمدة.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن ألمانيا لا ينبغي أن تلاحق قضائيا المشتبه بهم، معتبرا أن المسؤولية تقع على من بنوا خط الأنابيب. وفي المقابل، فتحت النيابة الروسية قضية جنائية بشأن عمل من أعمال الإرهاب الدولي، فيما قال الكرملين إن موسكو طلبت مرارا بيانات عن الانفجارات من دون أن تتلقاها.