من "الحلّاق" إلى "المُفجّر": عندما يتحول محامو الرؤساء الأمريكيين من درع واقية إلى أكبر تهديد للعرش

تعيد عودة الصلة بين دونالد ترامب ومحاميه السابق مايكل كوهين التذكير بنمط قديم في البيت الأبيض: المحامي الشخصي الذي يُفترض أن يحمي الرئيس قد يصبح أخطر شاهد عليه. فالقرب من الأسرار والملفات الحساسة يجعل المحامي قادرا على قلب المعادلة حين تتعارض المصلحة مع القانون.

في ووترغيت تحوّل جون دين، مستشار ريتشارد نيكسون، من مشارك في التستر إلى شاهد إدانة اتهم الرئيس بعرقلة العدالة، وكانت شهادته من نقاط التحول التي انتهت إلى استقالة نيكسون عام 1974.

وفي عهد ترامب، انتقل كوهين من "حلّال المشاكل" إلى خصم مباشر بعد إقراره بالذنب في تهم فيدرالية، بينها الكذب على الكونغرس، وتعاونه مع المحققين. وبين الحالتين، خاض محامو بيل كلينتون معارك دفاعية شرسة في فضيحة مونيكا لوينسكي، بينما ظل التوتر القانوني يلاحقه في ملفات لاحقة.

#الولايات_المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024