من تمثال فيكتوريا إلى النصب التذكاري للثورة : حكاية تحول في تاريخ عدن

▪️من تمثال فيكتوريا إلى نصب الثورة: حكاية تحول في تاريخ عدن

أزاح الرئيس قحطان محمد الشعبي الستار عن النصب التذكاري لشهداء الثورة في 14 أكتوبر 1968م، وذلك في الموقع الذي كان يشغله سابقاً تمثال الملكة فيكتوريا بمدينة التواهي.
وكان قد كُتِبَ على اللوحة التذكارية للنصب:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ صَدَقَ اللَّهُ العَظِيمُ.

وقدمت البحرية المصرية هذا النصب هديةً إلى شعب "جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية" بمناسبة الاستقلال. وحمل النصب تصميم المهندس المصري الدكتور جلال مؤمن، فيما تولى تنفيذه المهندس عبد الحميد سلامة (مصري)، ليظل شاهداً على مرحلة مفصلية من تاريخ عدن، ورمزاً لتخليد تضحيات شهداء الثورة والاستقلال.
وفي بداية ثمانينات القرن الماضي، تم إلغاء النصب وبناء نصب جديد في ميدان التواهي لكرة القدم.
أما تمثال الملكة فيكتوريا، فقد نُقِلَ إلى مبنى السفارة البريطانية بخور مكسر وظل هناك لمدة 35 عاماً، وكأن البريطانيين كانوا على ثقة من عودة التمثال إلى مكانه الذي وُضِعَ فيه عام 1905م. وبالفعل، أُعِيدَ تمثال الملكة فيكتوريا إلى مكانه الأصلي في حديقة التواهي بمدينة عدن في الأول من يونيو عام 2002م؛ وذلك بالتزامن مع احتفالات بريطانيا باليوبيل الذهبي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024