( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
تتجه الأنظار إلى محافظة حضرموت في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسط تزايد الحديث عن ترتيبات المرحلة المقبلة، وما يمكن أن تحمله من تحولات سيكون لها أثر مباشر على مستقبل الجنوب.
ويرى متابعون أن حضرموت، بما تمتلكه من موقع استراتيجي وثقل سكاني واقتصادي، تمثل ركيزة أساسية في أي رؤية تتعلق بمستقبل الجنوب، وهو ما يجعل أي ترتيبات تخص المحافظة أكثر نجاحًا عندما تنطلق من إطار التوافق الجنوبي والحوار بين مختلف المكونات والقوى الجنوبية.
وتبرز أهمية الحفاظ على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة السياسية باعتبارها عاملًا رئيسيًا في مواجهة التحديات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويعزز قدرة أبناء الجنوب على إدارة شؤونهم بروح المسؤولية والتفاهم.
ويؤكد مراقبون أن المرحلة القادمة تتطلب تغليب لغة الحوار والعمل المشترك، بما يضمن أن تكون حضرموت شريكًا فاعلًا في رسم ملامح المستقبل، وأن تأتي أي ترتيبات في إطار البيت الجنوبي، وبما يراعي مصالح المحافظة وأبنائها ويعزز الاستقرار والتنمية.
وفي ظل تسارع الأحداث، تبقى حضرموت في قلب المشهد، فيما يظل نجاح المرحلة المقبلة مرهونًا بقدرة القوى الجنوبية على بناء توافقات تعكس تطلعات أبناء الجنوب، وتؤسس لمرحلة يسودها الاستقرار والشراكة والعمل الوطني المشترك.