تلبية لدعوة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة حضرموت، شهدت مديرية حورة ووادي العين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية للتعبير عن رفض إدراج عناصر مدانة بارتكاب أعمال إرهابية ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها الحكومة اليمنية مع جماعة الحوثي، وللتنديد بتردي الخدمات والأوضاع المعيشية بالمديرية.
وجدد المشاركون رفضهم لتواجد قوات الطوارئ اليمنية في حضرموت، منددين بسياسة التجويع وحرب الخدمات، ومطالبين بتحسين مستوى المعيشة، وتخفيض أسعار المشتقات النفطية والغاز والمواد الغذائية، وفتح قسم لطوارئ الكهرباء، وإنشاء مجمع قضائي، ورفض قرار تحرير الدولار الجمركي لما يترتب عليه من أعباء اقتصادية على المواطنين.
وأكد البيان الختامي للوقفة التمسك باستقلال القضاء ورفض أي تدخل أو صفقات تمس حقوق الشهداء، مشيدًا بدور القوات المسلحة الجنوبية في مكافحة الإرهاب، وداعيًا أبناء الجنوب إلى التكاتف دفاعًا عن العدالة، كما أعلن المشاركون استمرار تحركاتهم السلمية التصعيدية، مطالبين المنظمات الحقوقية والدولية برصد الانتهاكات، ومحذرين من أي خطوات تمس أمن حضرموت واستقرارها