حصيلة مرعبة.. زلزال فنزويلا المزدوج يحصد أرواح 3000 قتيل وسط مخاوف من وجود 50 ألف مفقود

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا مؤخراً إلى نحو 3000 قتيل، وفقاً لأحدث الأرقام الرسمية الصادرة، بالتزامن مع بدء فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض جراء تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين.

وتحولت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام في مدينة “لا غوايرا” الساحلية الأكثر تضرراً من الكارثة (الواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس)، حيث بات آلاف المتضررين بلا مأوى يفترشون الشوارع والحدائق العامة.

وبحسب حصيلة أولية صادر عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، فقد قضى ما لا يقل عن 2954 شخصاً، وأصيب 16592 آخرون جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.5 درجة، ويُعدان الأقوى والأشد تدميراً في البلاد منذ العام 1900. كما أشارت الوزارة إلى أن أكثر من 16 ألف شخص باتوا بلا مأوى بعد تضرر وتدمير 856 مبنى كلياً وجزئياً.

وفي شوارع “لا غوايرا”، بدأ عدد فرق الإنقاذ الأجنبية (بينها فرق من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى) يتناقص تدريجياً استعداداً للمغادرة، مع تراجع فرص العثور على أحياء بعد مرور عدة أيام على الكارثة، رغم تسجيل معجزة إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض حياً لثمانية أيام متواصلة.

من جانبها، كرّمت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، عناصر الإنقاذ الدوليين (من أمريكا، وبريطانيا، وقطر، وفرنسا، والهند، والبرازيل، والأرجنتين)، مؤكدة أن الشعب الفنزويلي لن ينسى هذه الوقفة الإنسانية، وأشارت إلى وجود تنسيق دولي لإعادة تأهيل مطار “مايكيتيا” الدولي الذي تضرر وتوقف عن الخدمة.

وتواجه الحكومة الفنزويلية المؤقتة انتقادات داخلية حادة بسبب نقص إمكانيات ومعدات فرق الإنقاذ المحلية قبل وصول الدعم الدولي. وبينما لم تُصدر الحكومة رقماً رسمياً لعدد المفقودين، تشير تقديرات الأمم المتحدة الصادمة إلى أن عدد المفقودين تحت الأنقاض قد يصل إلى 50 ألف شخص

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024