- الانضباط أهم بكثير من الأسماء الكبيرة والرنانة..وعندما يأتي هذا الانضباط مدعوما بعاملي التضحية والاستماتة..تذوب الفوارق مع الخصم أيا كان حجمه..
- منتخب الرأس الأخضر قارع الأرجنتين بطلة العالم رأسا برأس..هذا المنتخب لا يمتلك جودة أسماء..لكنه يمتلك انضباطا مدهشا يصلح لكل حالات الطوارئ..
- كان الفارق بين الأرجنتين والرأس الأخضر خبرة ليونيل ميسي فقط..قدرته الفذة على صناعة الشربات من الفسيخ..
- لولا أن قمر ليونيل ميسي قاوم سحب الرأس الأخضر الداكنة إلى أن نثر الضياء على ربوع بلاد الفضة..لكان الرأس الأخضر قد غير كل قواعد كأس العالم..
- بالتأكيد الحديث عن الرأس الأخضر هو بيت القصيد ومربط الفرس..فهذا المنتخب القادم من غياهب ما وراء البحار كان نجم دور 32 بلا منازع..
- الطرق التي اعتقدنا أنها معبدة أمام أبطال العالم في ميامي كانت تحمل في مطباتها إعجازا اسمه الرأس الأخضر..
- هذا المنتخب وضع عقدته في منشار منتخب الأرجنتين..رد فعل عنيف في كل مرة أصاب راقصي التانغو بالدوران..
- واضح أن الأرجنتينيين أنفسهم عانوا من تخدير موضعي..
- عندما سجل ليونيل ميسي هدفه الأول في مرمى فوزينيا..استرخت عضلات التانغو..أرادوها ليلة هادئة بدون أتعاب..لكن منتخب الرأس الأخضر كان يخبئ في معطفه عواصف رأس الرجاء الصالح..
- الشوط الثاني بدأ بعاصفة خضراء..هدف التعادل عن طريق ديروي دوارتي..
- ارتبكت رقصة التانغو أمام هذا التحول الخطير.. الرأس الأخضر امتص غضب رفاق ميسي..والأهم أنه دفع الأرجنتين إلى شوطين إضافيين..
- ميسي ظهر مع الشوط الإضافي الأول بركنية..انسلت من الجميع..هربت نحو ليساندرو مارتينيز الذي هز شباك الرأس الأخضر بالهدف الثاني..
- مهلا..أيها التانغو..أنت ترقص في مسرح الرأس الناشف بل والناسف..هذا الفنان الساحر لوبيز كابرال على إيقاع رقصة التام تام يدوس على الخطوط الحمراء..تسديدة مؤطرة على يسار ديبو مارتينيز أعلنت عن هدف التعادل الإعجازي..
- ولأن ميسي كان قمرا وحيدا يصارع غيوم الرأس الأخضر..تدخل مرة أخرى من ركنية رفعها ثم تحولت بنيران صديقة من رأس ديني إلى هدف الفوز الأرجنتيني الثالث..
- الأرجنتين تواصل حملة الدفاع عن لقبها ببلوغ دور ثمن النهائي..لكن بعد أن نشف الرأس الأخضر ريقها..