أقدم طقم عسكري يتبع أحد القيادات البارزة في قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن، يدعى محمد يحيى (خال قائد قوات الأمن الوطني فرع عدن جلال الربيعي)، على إيقاف حركة السير في أحد الشوارع، قبل أن يقوم أفراده بممارسة أعمال بلطجة واعتداء مباشر على مواطن يعمل في بيع الثلج، في حادثة أثارت استياءً واسعاً في أوساط المواطنين.
وبحسب شهود عيان، فإن أفراد الطقم المقرب من حلال الربيعي لم يكتفوا بعرقلة الطريق، بل عمدوا إلى الاعتداء على بائع الثلج بشكل استفزازي، في مشهد يعكس حالة الانفلات الأمني وتجاوز القانون من قبل بعض العناصر المسلحة في قوات الأمن الوطني التي تستغل زيها العسكري لفرض سلوكيات خارجة عن النظام.
وأدان مواطنون هذه التصرفات، مؤكدين أنها تمثل إساءة مباشرة لمؤسسات الدولة وتزيد من معاناة المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تدفع الكثيرين للعمل في مهن بسيطة لتأمين قوت يومهم.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة التحرك لضبط أفراد الطقم العسكري المتورطين في الواقعة، وإحالتهم إلى التحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المواطنين.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد مظاهر الفوضى الأمنية في العاصمة عدن، مع انتشار الأطقم العسكرية في الشوارع، وتزايد شكاوى المواطنين من ممارسات البلطجة، إلى جانب عودة انتشار السلاح والدرجات النارية، ما يثير مخاوف جدية من تدهور الوضع الأمني في المدينة