هذا الاحتفال النرويجي الأيقوني، الذي بدأ في المدرجات والمقاهي والشوارع، ثم انتهى باحتفال اللاعبين عند صافرة النهاية، سينضم بلا شك إلى سجل اللقطات الخالدة في تاريخ المونديال.
لقطات كهذه لا تنتهي بانتهاء المباراة، بل تتحول إلى جزء من هوية المنتخب وذاكرة البطولة.
وعندما تُذكر النرويج بعد سنوات، ستقفز هذه المشاهد إلى الأذهان قبل أي شيء آخر.
ذلك هو سحر كأس العالم، بطولة تمنح الشعوب لحظاتها الخالدة