تتواصل الحملات الإعلامية والسياسية التي تستهدف القيادات الجنوبية، في محاولة واضحة لإرباك الشارع الجنوبي وإضعاف مشروع فك الارتباط، عبر نشر الإشاعات والهجوم المنظم على الشخصيات الوطنية المتمسكة بقضية الجنوب.
ويرى كثير من أبناء الجنوب أن ضخ الأموال لبعض الأقلام والوسائل الإعلامية بهدف مهاجمة الرئيس عيدروس الزبيدي وعدد من القيادات الجنوبية، يكشف حجم القلق من تنامي الحضور الشعبي والسياسي للقضية الجنوبية في الداخل والخارج.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الجنوبي اليوم:
هل أصبحت المطالبة بحق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية جريمة تُحارب بهذا الشكل؟
شعب الجنوب قدّم تضحيات كبيرة وعانى سنوات طويلة من الصراعات والإقصاء، وما يزال يتمسك بحقه السياسي وهويته الوطنية، مؤكدًا أن إرادة الشعوب لا يمكن إسكاتها بالحملات الإعلامية أو الضغوط السياسية.
الجنوب بالنسبة لأبنائه ليس قضية عابرة، بل قضية شعب وهوية وحق يسعى أصحابه للوصول إليه بالوسائل السياسية والشعبية المشروعة.