توحد الخصوم.. فهل يتوحد الجنوبيون؟

أخبار محلية / 25-05-2026

( الحقيقة نيوز ) بقلم فضل القطيبي 

تشهد الساحة الجنوبية تصاعدًا ملحوظًا في حملات الاستهداف السياسي والإعلامي التي تطال القيادات والكفاءات الجنوبية، في مؤشر واضح على وجود توافق بين بعض القوى المناوئة للقضية الجنوبية ضد أي مشروع وطني يسعى لاستعادة الدولة الجنوبية وتمثيل إرادة شعب الجنوب.

هذا الواقع يفرض على أبناء الجنوب مراجعة خلافات الماضي والعمل بروح التسامح والتقارب، بعيدًا عن خطاب التخوين والانقسام، خصوصًا في ظل مرحلة حساسة تتطلب توحيد الصف والتمسك بالثوابت الوطنية. فالقضية الجنوبية اليوم تواجه تحديات كبيرة، ولن يكون بالإمكان تجاوزها إلا من خلال وحدة الكلمة والموقف.

كما أن حملات الاستهداف التي تتعرض لها القيادات الجنوبية الوطنية، وفي مقدمتها الرئيس عيدروس الزبيدي وعدد من القيادات الجنوبية، تؤكد أن الخصوم ينظرون إلى كل جنوبي متمسك بقضيته الوطنية كهدف يجب إضعافه أو إقصاؤه.

وأمام هذا المشهد، تبقى المسؤولية الوطنية مشتركة بين الجميع لدعم جهود لمّ الشمل وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، لأن توحد الخصوم اليوم يستوجب من الجنوبيين أن يكونوا أكثر وعيًا وتماسكًا من أي وقت مضى.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024