كتب /أحمد راشد الصبيحي :
هل الحوثي لم يستوعب درس الصبيحة؟ أم أن التقارير التي تصله مضللة؟ أم أنه مغامر أحمق لا يبالي بأرواح مقاتليه؟
الحوثي خسر في جبهة كهبوب والمضاربة وباب المندب ما يتجاوز سبعة الف مقاتل، خسر الأرض والرجال ورغم ذلك يعود اليوم بنفس العقلية الانتحارية ليفتح جبهة جديدة في طور الباحة وحيفان وهيجة العبد.
وكانت كارثته الأولى أنه خسر أربعين طقماً عسكرياً بمن فيها بقصف جوي دمر مؤخرته، وما تبقى اجهزت عليه أبطال الصبيحة.
إن فتح جبهة طور الباحة – حيفان – هيجة العبد، هي مغامرة انتحارية، ظناً منه أن الصبيحة سترفع راية الاستسلام، وقد جانب الصواب.
الصبيحة له بالمرصاد، في كل شبر من أرضها، وستفدي أرضها بكل شبابها، لأنهم تواقون للحرية والعيش بكرامة، وليسوا ممن يقبلون الركب والأقدام.
ورسالتي إلى إخواننا قبائل ردفان، الذئاب الحمر، رمز الشجاعة والإباء: إن ما يربطنا بكم من أواصر الإخاء والنسب والدم والجغرافيا ، يحتم علينا أن نخوض هذه الحرب مشتركة في خندق واحد، في جبهة طور الباحة.
فأنتم تعلمون جيداً أنكم الفريسة القادمة بعد الصبيحة، فإذا حدث أي خلل لا سمح الله في جبهة الصبيحة، سيكون الطريق مفتوحاً للعدو إلى الخط الرابط الى العند ومفرق ردفان، وستكونون أنتم الهدف المباشر.
إن ردفان كانت وما زالت مصنع الرجال ومدرسة الثورة، ووقفتكم معنا اليوم في المقدمة هي من ستقطع الطريق على العدو قبل أن يصل إليكم، فالمعركة معركتنا جميعاً والعدو عدونا واحد