جاء رد سيكورسكي بعد إعلان السفير البولندي لدى الصين جاكوب كوموخ استقالته عبر "إكس". جاكوب كوموخ قال إن "الأحداث الجارية في البلاد" جعلت استمرارَه في أداء مهامه غير ممكن، وإنه طلب إنهاء خدمته اعتبارا من اليوم.
الخلفية هي أزمة داخلية في بولندا: احتجاجات قرب المحكمة ومواجهات مع الشرطة، وخلاف بين حكومة توسك والمعارضة حول المحكمة الدستورية. كما قال الحساب الرسمي للمحكمة على "إكس" إن موقعها الإلكتروني تعرض للاستيلاء بصورة غير قانونية، واتهم المشاركين في الإجراءات بارتكاب جريمة "محاولة انقلاب".