أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام الانتقالية، عمار آمون دلوم، تحفظاته على المقاربة التي تتبناها الآلية الخماسية بشأن الأزمة السودانية، ولا سيما توجهها نحو الفصل بين المسارين السياسي والأمني وحصر دور تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» في المسار الأمني.
وأوضح دلوم، خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، في نيروبي، أن الأزمة السودانية سياسية في المقام الأول، وأن المسارات المختلفة تمثل أجزاءً مترابطة لا يمكن فصلها عند البحث عن معالجة شاملة. وأكد أن «تأسيس» طرف أساسي في المعادلة السياسية السودانية، ولا يمكن تجاوزه في أي مقاربة تتناول مستقبل البلاد.
وفي سياق متصل، عزا الوزير عدم المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الآلية الخماسية إلى الحاجة لمزيد من المشاورات الداخلية، معرباً عن قلقه إزاء خطوات قال إنها تثير تساؤلات بشأن حياد الآلية، من بينها زيارة الخرطوم دون نيالا، وتهنئة سلطة الأمر الواقع في بورتسودان بتنظيم حوار سوداني–سوداني. كما تناول اللقاء قضايا الاستهداف الممنهج للمدنيين والهدنة الإنسانية ومخاطر المجاعة، مؤكداً استمرار دعم «تأسيس» للهدنة وضرورة تكثيف الجهود الإنسانية