أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية إغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية في إمارة أم القيوين مؤقتاً، بعد رصد تسرب نفطي من ناقلة أثر على شواطئ الإمارة، فيما أكدت أن الروائح التي لوحظت في الشارقة وعجمان وأم القيوين لا تشكل خطراً صحياً على السكان.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إن منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي في دولة الإمارات رصدت تسرباً نفطياً من ناقلة، امتدت آثاره إلى شواطئ أم القيوين.
وأوضحت أن الفرق المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات احتواء التسرب، وعزل المناطق المتأثرة وتنظيفها ومعالجة آثاره، بالتنسيق مع الجهات المحلية والاتحادية المعنية.
وأكدت أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحد من التداعيات البيئية للتسرب، وحماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية.
الخليج العربي أمين مجلس التعاون: نؤيد بالإجماع ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
إغلاق احترازي للشواطئ
وأشارت الوزارة إلى اتخاذ قرار بإغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية في أم القيوين بصورة مؤقتة، بالتعاون مع الجهات المختصة.
وأضافت أن الإغلاق سيستمر حتى تنتهي الفرق الفنية من عمليات التقييم، وتحدد التدابير اللازمة لضمان السلامة وحماية البيئة البحرية.
كما أكدت استمرار عمليات المسح الساحلي والرصد والتقييم البيئي، بهدف تحديد نطاق التأثيرات المحتملة للتسرب ومتابعة تطورات الوضع.
ولم تحدد الوزارة موعداً لإعادة فتح الشواطئ، إذ ربطت القرار بنتائج الفحوص والتقييمات الفنية الجارية.
سفن في مضيق هرمز (2 أكتوبر 2026، رويترز)
روائح في الشارقة وعجمان وأم القيوين
وفيما يتعلق بالروائح التي رصدها سكان في الشارقة وعجمان وأم القيوين، طمأنت الوزارة الجمهور إلى أنها لا تشكل مخاطر صحية على السكان.
ودعت الصيادين ومرتادي البحر إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة، وتجنب ممارسة الصيد في المناطق المتأثرة بالتسرب.
كما شددت على ضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة بشأن الحادث.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن هوية الناقلة التي وقع منها التسرب، أو كمية النفط المتسربة، أو المساحة البحرية المتأثرة