دعت قبائل الصبيحة بمحافظة لحج القيادات السياسية والعسكرية العليا وقادة القوات المسلحة الجنوبية الباسلة إلى سرعة تعزيز الجبهات القتالية المشتعلة في مناطق الأغبرة والمحاولة والمضاربة بالدعم العسكري واللوجستي اللازم لمواجهة التصعيد الخطير والهجمات المتواصلة التي تشنها المليشيا الحوثية الإرهابية وسط مواجهات ضارية واشتباكات مستمرة تشهدها تلك الجبهات.
وأكدت قبائل الصبيحة في دعوتها أن رجالها وقبائلها الشامخة تقف صفاً واحداً متماسكاً ومتراصاً إلى جانب قواتها المسلحة الجنوبية الباسلة المرابطة في خطوط النار الأولى والتي تخوض في هذه اللحظات أشرس المعارك وأعنف المواجهات ببسالة منقطعة النظير دفاعاً عن الأرض والعرض والدين والهوية الجنوبية.
وشددت قبائل الصبيحة على أن التماسك القبلي والتلاحم الشعبي في الصبيحة في أعلى مستوياته وأن كل أبناء الصبيحة تحولوا إلى مقاتلين وكل منازلها إلى متاريس وأنها لم ولن تنكسر أمام جحافل الغزو الحوثي الفارسي وأنها تقدم قوافل الشهداء والجرحى دفاعاً عن البوابة الغربية للجنوب العربي
مؤكدة أن المليشيا الحوثية تتكبد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وتجر أذيال الهزيمة أمام صمود أبطال الصبيحة وقواتها المسلحة الجنوبية. وأوضحت قبائل الصبيحة أن جبهات الأغبرة والمحاولة والمضاربة تمثل خط الدفاع الأول عن الجنوب العربي وعن باب المندب وأن تعزيزها بالسلاح النوعي والذخائر والدعم اللوجستي أصبح ضرورة ملحة وحاجة ماسة لحسم المعركة وتطهير ما تبقى من جيوب المليشيا الإرهابية التي تحاول عبثاً تحقيق أي اختراق بعد أن تحطمت كل ألويتها في المعركة على صخرة صمود الصبيحة الأبية ، لتكرر محاولاتها مجددا في هذا الهجوم بعد أن حشدت اكبر عدد من مليشياتها ومرتزقتها
.واختتمت قبائل الصبيحة دعوتها بالتأكيد على أن الصبيحة ستبقى مقبرة للغزاة ومصنعاً للرجال وأنها على عهد الشهداء ماضية حتى تطهير كل شبر من تراب الجنوب العربي وأنها تجدد العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية وأنها ماضية خلف قيادتها حتى استعادة وبناء دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.