قال وزير الاقتصاد الأوكراني ألكسندر كرافتشينكو إن توقف النشاط الاقتصادي أثناء الإنذارات من الضربات الروسية، بواقع 10 ساعات يوميا، يكبد البلاد 45 مليون دولار في الساعة.
ولتقليل الخسائر، طبقت الحكومة نظام إنذار من مستويين: الأحمر للصواريخ ويُلزم بالتوجه إلى الملاجئ، والأصفر للطائرات المسيّرة ويتيح لمعظم الشركات البقاء مفتوحة. وبحسب الوزير، يواصل أكثر من نصف الشركات العمل خلال الإنذارات الصفراء، رغم أنها لا تضمن السلامة؛ إذ قُتل شخصان أخيرا في الأكاديمية الوطنية للعلوم وسط كييف خلال إنذار أصفر.
وأضاف أن الهجمات الروسية ألحقت هذا العام وحده أضرارا بنحو 10 مليارات دولار في الأصول الثابتة، واستهدفت مصانع صلب ومستودعات وبنية لوجستية ومراكز بيانات، مع حصار فعلي للموانئ الأوكرانية في البحر الأسود.