قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجازته في كامب ديفيد وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فيما اختصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته للولايات المتحدة وألغى محطة مقررة في ولاية تكساس.
وتزامن تحرك ترامب ونتنياهو مع إعلان التحالف بقيادة السعودية إحباط محاولة إطلاق صاروخ باليستي حوثي باتجاه الرياض، إلى جانب تحذيرات أمنية أصدرتها الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في المنطقة من احتمال حدوث تصعيد مفاجئ وسريع.
وأشارت مصادر أميركية، وفق ما نقلته شبكة سي إن إن، إلى أن ترامب قد يبحث خيارات تتعلق بتوجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن، في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية وتتصاعد المواجهات على عدد من الجبهات.
في المقابل، أكد أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي تمسك طهران بشروطها للعودة إلى المفاوضات مع واشنطن، مشيراً إلى سبعة مطالب تشمل وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، ووقف التهديدات والعقوبات، والاعتراف بحقوق إيران النووية والملاحية، وانسحاب القوات الأميركية القريبة من الحدود الإيرانية والممرات المائية الاستراتيجية