أثارت استقالة اللواء الركن يوسف علي محمد الشراجي، عضو اللجنة الرئاسية العسكرية العليا وقائد جبهة تعز، جدلًا واسعًا، بعد أن تضمنت وثيقة الاستقالة انتقادات حادة لأوضاع القوات في الجبهة، وحديثًا عن خسائر وسقوط مواقع ومشكلات داخلية.
وبحسب الوثيقة، انتقد الشراجي طريقة إدارة المعارك، وتحدث عن سقوط مواقع عسكرية وخسائر في صفوف القوات، كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ«الخيانة والانقسام وغياب التنسيق»، متحدثًا عن تسريب معلومات وإحداثيات عسكرية للحوثيين.
وطالب القيادي العسكري بفتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات سقوط المواقع ومصادر تسريب المعلومات، وتحديد المسؤولين عن تلك التطورات، في خطوة تعتبر مؤشرًا على حجم الخلافات والاختلالات داخل جبهة تعز.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت تشهد فيه جبهات تعز تطورات ميدانية أثارت تساؤلات واسعة، مع سقوط عدد من المواقع العسكرية دون مواجهات تُذكر مع الحوثيين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول أداء هذه القوات وآلية إدارة الجبهات، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن أسباب تراجعها والمسؤولية عن الخسائر وسقوط المواقع