وصف أرماندو ميما، عضو حزب "تحالف الحرية" الفنلندي، الرئيس ألكسندر ستوب بأنه تابع للولايات المتحدة، وقال إن هلسنكي لا تستطيع اتخاذ قرار تجاه موسكو من دون موافقة أمريكية مسبقة.
وأضاف في تصريحات لـ"تاس" أن السفير الأمريكي في هلسنكي هو "الحاكم الفعلي" لتأثيره في السياسة الخارجية، وأن ستوب اتخذ مرارا قرارات لإرضاء الدبلوماسيين الأمريكيين، معتبرا أن هذا الوضع لن يتغير قريبا.
وربط ميما ذلك بسياسة فنلندا بعد انضمامها إلى الناتو، قائلا إن دعم مصالح الحلف هو العقبة الرئيسية أمام استعادة الاتصالات مع روسيا. كما رأى أن حديث ستوب العلني عن استئناف الحوار مع موسكو يعكس ضغط الشارع وتصاعد الاستياء الشعبي، بينما تواصل هلسنكي عمليا سياسة الضغط على روسيا.