صدر اليوم تصريح صحفي هام عن القيادي بانتقالي لحج فضل علوان طارش الصبيحي، تناول فيه المستجدات العسكرية والسياسية الراهنة على الساحة الوطنية، وتحديداً ما يتعلق بموقف الجنوب من جبهات القتال، وتطورات الأوضاع في مديرية اليتمة والمناطق الشمالية، مؤكداً على ثبات الموقف الجنوبي في حماية أراضيه والدفاع عن مصالحه العليا.
وفيما يلي نص التصريح الصحفي:
أولويات المرحلة: تأمين الحدود الجنوبية وحماية الأرض أولاً
حيث أكد القيادي فضل علوان طارش أن الأمور تسير وفق تقديرات دقيقة للواقع الميداني، مشيراً إلى أن قرار حسم الحرب لم يُتخذ بعد ولن يُحسم نهائياً في المدى المنظور.
وتطرق فضل طارش إلى التطورات الميدانية الأخيرة، موضحاً أن القوى المسيطرة في منطقة اليتمة فرضت سيطرتها دون إلحاق أي ضرر يذكر بأحد، سواء في الشمال أو الجنوب.
وفي المقابل، تساءل طارش عن الطرف الذي يُفترض أن يتحرك لتحرير المحافظات الشمالية في ظل صمت شعبي وعسكري مطبق من قِبل أبناء تلك المناطق، مشدداً على قاعدة حاسمة:
”مادام الشمال ساكناً ولم يتحرك أحداً نهائياً، فمن تُريدون أن يتحرك لتحرير الشمال؟ إذا لم يتحرك الشماليون لتحرير أرضهم، فلا ولن يتحرك أي جنوبي إلى الشمال ما لم يتحرك أهلها بأنفسهم.”
وأضاف أن الأولوية القصوى للجنوبيين، بما في ذلك قوات درع الوطن وأبناء لحج الأبطال، هي تعزيز الجبهات الحدودية للجنوب لصد أي تهديدات محتملة وحماية الأرض الجنوبية أولاً وفقط، وذلك استناداً إلى التوجيهات الأخيرة للرئيس عيدروس الزبيدي أمام هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وحذر فضل طارش أي طرف جنوبي يخالف الإجماع الوطني ويقرر التحرك بشكل فردي نحو الشمال، معتبراً أن ذلك يقع مسؤوليةً على صاحبه.
وحول شروط أي دور جنوبي مستقبلي متى ما تحركت القوات الشمالية والشرعية وحراس الجمهورية، اشترط القيادي طارش ما يلي:
الاعتراف الرسمي: الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادر عن الرئيس عيدروس الزبيدي في 2 يناير 2026، والذي دعا صراحة إلى تقرير مصير شعب الجنوب.
الالتزام بالمرجعيات الوطنية: الانطلاق من مصلحة الأرض الجنوبية وحقوقها المشروعة بغض النظر عن المتغيرات الإقليمية والدولية، مع التمسك بالحل العادل لقضية شعب الجنوب، لاسيما بعد ما وصفه بـ “غدر يناير” بحق القوات المسلحة الجنوبية.
المجلس الانتقالي الممثل الشرعي والوحيد لقضية الجنوب.
واختتم القيادي فضل علوان طارش الصبيحي تصريحه بالتأكيد على الدور المحوري للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الرافعة السياسية الأساسية لحل قضية شعب الجنوب، مجدداً التأكيد على أن التفويض الممنوح للرئيس عيدروس الزبيدي هو المرجعية الحصرية لأي تفاوض أو حوار سياسي مستقبلي يتعلق بحل قضية الجنوب عبر بوابته الرسمية.
مضيفا بالقول:
”فلا تنخدعو بالإعلام ولا بالضجيج، فنحن نمشي من منطلق مصلحتنا على الأرض الجنوبية، وهنا ينتهي الحديث عن أي أمور تتعلق بالجنوب وتحركه للشمال