الضالع تكتب صفحة جديدة في مسيرة البناء والتنمية وتأمين الجبهة

تدخل محافظة الضالع مرحلة جديدة من تاريخها الإداري والتنموي تتجلى في حراك متسارع لبناء المؤسسات الحكومية وتعزيز الخدمات الأساسية بالتوازي مع جهود ميدانية متواصلة لتأمين الجبهة وترسيخ الاستقرار في ظل قيادة محلية تعمل على إعادة صياغة أولويات العمل بما يواكب احتياجات المواطنين ومتطلبات المرحلة

ويأتي هذا التحول بالتوازي مع القرارات الجمهورية الأخيرة التي شملت إنشاء هيئة مستشفى الضالع واستكمال تأسيس جامعة الضالع وتعيين رئيس لها في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في مسار التنمية بالمحافظة إذ تمثل انتقالًا من مرحلة المطالب الطويلة إلى مرحلة التأسيس الفعلي للمؤسسات الحيوية

ويمثل إنشاء هيئة مستشفى الضالع نقلة نوعية في القطاع الصحي من خلال إعادة تنظيم المنظومة الطبية ورفع كفاءة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق التخصصات الطبية بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتخفيف معاناة المواطنين في الحصول على الخدمات العلاجية

وفي السياق ذاته يشكل استكمال تأسيس جامعة الضالع محطة استراتيجية في قطاع التعليم العالي باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الكفاءات العلمية وتأهيل الأجيال القادمة وفتح آفاق تعليمية جديدة مع التوجه نحو إنشاء كلية الطب كأحد المشاريع المستقبلية ذات الأولوية التي تعزز التكامل بين التعليم والاحتياج المجتمعي

وتؤكد مصادر محلية أن هذه التحولات جاءت نتيجة جهود متواصلة ومتابعة حثيثة بذلتها السلطة المحلية بقيادة محافظ محافظة الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبة الذي جعل من ملفي الصحة والتعليم أولوية قصوى ودفع باتجاه تحويل المشاريع المتعثرة إلى قرارات تنفيذية على أرض الواقع

وبالتوازي مع هذا الحراك التنموي تشهد الجبهة في محافظة الضالع حالة من الجاهزية العالية والاستقرار الميداني حيث تواصل القوات المسلحة الجنوبية أداء مهامها في تأمين خطوط التماس والتعامل مع أي محاولات تستهدف الأمن والاستقرار ضمن جهود مستمرة للحفاظ على المكتسبات وحماية مسار التنمية

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن محاولات الاختراق التي تتكرر على امتداد الجبهة يتم التعامل معها بحزم ويقظة عالية عبر انتشار ميداني مستمر وجاهزية قتالية عالية بما يضمن تثبيت حالة الاستقرار وإفشال أي تحركات معادية

كما تعمل السلطة المحلية على إعداد خطط تنموية تستند إلى تحديد الاحتياجات الفعلية ووضع أولويات دقيقة للمشاريع الأكثر إلحاحًا بما يسهم في توجيه الموارد نحو المشاريع ذات الأثر المباشر وتحسين فرص التمويل والدعم التنموي

وبين القرارات الجمهورية والحراك التنموي وتأمين الجبهة تمضي محافظة الضالع نحو مرحلة جديدة عنوانها بناء المؤسسات وتعزيز التنمية وترسيخ الاستقرار في نموذج يعكس انتقالًا واضحًا نحو واقع إداري وتنموي أكثر تنظيمًا واستدامة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024