يصنعون الفرص وكأنهم في حفلة رقص على ضفاف نهر السين..يسجلون ثم يغنون وكأنهم على موعد مع حفل غنائي ساهر في الشانزليزيه..
- الذين يعرفون ترسانة فرنسا الهجومية وما أصبحت عليه من قوة مرعبة نارها تحرق الأخضر واليابس..أشفقوا كثيرا على منتخب السويد وهو يشاهد فقرات الحفل الفرنسي الصاخب مذهولا..
- لم يعجز منتخب السويد في رفع أعمدة المنع الدفاعية لكن الحقيقة أن الخط الدفاعي تصدع تماما أمام فنون الفانتاستك الفرنسية..
- ثلاثة أهداف فرنسية زرقاء بلون دم الملوك محصلة تأهل فرنسي إلى الدور ثمن النهائي عبر البوابة السويدية..
- فرنسا بفنيات لاعبيها أطفأت وهج منتخب السويد الحماسي..
- الواقع أن إبداعات لاعبي فرنسا الفردية ليست مصدر صياح الديوك وحدها..فالمنتخب تطور مع ناحية الانسجام الجماعي..من هنا تبدو لغة الديوك حازمة حاسمة شديدة القوة والفاعلية..
- أطلق الفرنسيون إعصار هم الهجومي في الشوط الأول..وقف الحارس السويدي يتلو كل التعاويذ في مرماه..صادر الكثير من الكرات الخطيرة..ثم ترك الباقي للقائمين لينوبا عنه في تسديدة كليان مبابي ثم مقصية الساحر الفنان مايكل أوليسي..
- مقاومة السويد تلاشت أمام براعة النجم الذهبي كليان مبابي الذي راغ من اليسار كما يروغ الثعلب قبل أن يسدد بروعة إلى الزاوية اليسرى..
- هدف مع الأنفاس الأخيرة للشوط الأول..حرر المنتخب الفرنسي من هواجس شتى..فكان تأثير هذا الهدف كبيرا على توازن لاعبي فرنسا نفسيا في الشوط الثاني..
- تفرغ الفنان مايكل أوليسي لحياكة ثوب الفرح الفرنسي.. أبدع في تفصيل قطعة القماش..منحها بريقا من موضة فرنسية عالية الجودة..
- أوليسي تحول إلى وزير تموين.. أهدى باركولا الهدف الثاني..ثم قدم هدية ثانية للنجم كليان مبابي الذي هز الشباك بالهدف الثالث..
- انتهت المهمة مبكرا..فرنسا بترسانتها النووية الهجومية سحقت السويد دون أن تتورط في مشاكل بدنية..