كتب/ علاء حنش
تخيلوا أن تخرج يوم #السبت ملايين البشر لساحات النضال في مليونيتين حاشدتين وتاريخيتين في العاصمة الجنوبية عدن ومحافظة حضرموت (الوادي، والساحل)، ولا ترى حتى عنوانًا بسيطًا في صدر صفحات عدن الغد في عددها الذي صدر صبيحة يوم #الأحد، أي بعد يوم من المليونية مباشرةً.
تعلمنا خلال دراستنا في الصحافة والإعلام بأنهُ لو خرج خمسة نفر يتظاهرون لأي سبب كان، فهذا خبر يجب تغطيته، وابرازه.
هل تناست عدن الغد قاعدة (لو عظ كلبًا إنسان فهذا ليس خبرًا، لكن لو عظ إنسانٍ كلبًا فهذا خبر)؟!؟
رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، المدعو فتحي بن لزرق، كان، وما زال يصجنا يوميًا بمنشوراته عن المهنية، وعن أن صحيفته تنشر كل الأحداث التي تخص المواطنين بعيدًا عن أي توجهات سياسية أو حزبية، لكنه اليوم يفعل عكس ما يقول.. أليس الذين خرجوا مواطنين؟!
هذا هو السقوط المدوي لـ عدن الغد، ورئيس تحريرها..
ونحن هنا لا نستجدي من عدن الغد نشر خبر يخص المليونية، فقط أردنا أن نبين الزيف، والأكاذيب.
حملة #مقاطعة_صحيفة_وموقع_عدن_الغد ورئيس تحريرها واجب وطني