حذر الدكتور ياسر اليافعي من استمرار ما وصفه باستهلاك مستقبل الأجيال القادمة، مؤكداً أن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي أمة هو العجز عن حماية حقوق الحاضر أو بناء مقومات الحياة الكريمة للمستقبل.
وقال اليافعي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن العالم يعيش اليوم عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في وقت تتراجع فيه معدلات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة بصورة مقلقة، بالتزامن مع تزايد النمو السكاني بوتيرة متسارعة.
وتساءل اليافعي عن مستقبل البلاد خلال السنوات المقبلة إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، مشيراً إلى أن الأجيال القادمة قد ترث واقعاً مثقلاً بالفقر والجوع والفساد والتلوث البيئي، إلى جانب موارد مستنزفة وتحديات أكثر تعقيداً.
وأكد أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى تضييق فرص التنمية وتحسين مستوى المعيشة، داعياً إلى تبني سياسات تنموية مسؤولة تحفظ الموارد وتؤمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة