تقرير حقوقي: الطوارئ اليمنية استخدمت خطابا تكفيريا ضد أسرى القوات الجنوبية بحضرموت

كشف تقرير صادر عن المجموعة الجنوبية المستقلة ومقرها جنيف، عن قيام ما يُعرف بـ”قوات الطوارئ اليمنية” باستخدام خطاب تكفيري وتحريضي، وممارسات كراهية وعنف ضد أسرى القوات المسلحة الجنوبية في محافظة حضرموت، خلال أحداث الغدر السعودي في يناير الماضي في مخالفة صريحة وواضحة للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف.

وقد وثّق التقرير الحقوقي، الذي أعده عضو المجموعة رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، انيس الشريك، بالاستناد إلى الأدلة المرئية والميدانية وإفادات الناجين والشهود، السلوك الممنهج لقوات الطوارئ اليمنية في توجيه خطاب تكفيري ومعاملة مهينة بحق الأسرى الجنوبيين، مؤكدا أن هذا الخطاب لا يقتصر على كونه إساءة لفظية فحسب، بل يمثل سلوكاً خطيراً ويُستخدم لتبرير الانتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى الإعدامات الميدانية.
وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات تمثل مخالفة صريحة للمادة (3) المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، والتي تحظر بشكل قاطع الاعتداء على الكرامة الشخصية بحق الجنود المقاتلون الذين ألقوا سلاحهم، كما أكد التقرير أن أي استهداف للمقاتلين الجنوبيين بعد استسلامهم أو فقدانهم القدرة على القتال، يمثل انتهاكاً صارخاً للحماية المقررة بموجب المادة (41) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، وهي ممارسات قد ترقى إلى مصاف جريمة القتل العمد المحظور قطعياً، وشدد الشريك، على أن هذه الجرائم الموثقة تستوجب بشكل عاجل فتح تحقيق مستقل، وتحديد القيادات المسؤولة عنها وإنصاف الضحايا من أبطال القوات الجنوبية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024