أثار القيادي الجنوبي لطفي شطارة جدلًا واسعًا عقب نشره تغريدة دعا فيها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، إلى التنحي والاعتذار للرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي، بالتزامن مع الحديث المتداول عن وفاة الأخير.
وقال شطارة في تغريدته: "أتمنى وأنا بين السحاب مسافرًا أن يخرج عيدروس الزُبيدي ويتنحى ويعتذر للرئيس عبدربه منصور هادي في يوم وفاته"، معتبرًا أن هادي "فعل ما لم يفعله الآخرون"، على حد تعبيره.
وأضاف أن على الزُبيدي "الحفاظ على ماء وجهه وترك الجنوبيين يحددون مستقبلهم"، في إشارة إلى دعوته لإعادة ترتيب المشهد السياسي الجنوبي بعيدًا عن الوصاية أو احتكار القرار.
وتباينت ردود الفعل على تصريحات شطارة بين مؤيدٍ يرى أنها دعوة لمراجعة المرحلة السياسية، وآخرين اعتبروها هجومًا سياسيًا مباشرًا على قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في توقيت حساس.
ويُشار إلى أن لطفي شطارة كان قد أثار جدلًا خلال الفترة الماضية بعد مطالبته بتسليم إدارة العاصمة عدن لعائلة هائل سعيد أنعم، وهو ما قوبل حينها بانتقادات واسعة من ناشطين وإعلاميين جنوبيين اعتبروا تلك الدعوات مساسًا بالقرار والسيادة الجنوبية