صًدر عن اللقاء الموسع لقيادات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن بيانا سياسيا ختامي، حيث خرج اللقاء بجملة من المواقف والثوابت الاستراتيجية على رأسها تجديد التفويض الشعبي والسياسي المطلق خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُّبيدي، باعتباره الممثل الشرعي والحامل السياسي لقضية شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في استعادة الدولة.
كما أكد المجتمعون تمسك العاصمة عدن الثابت والراسخ بـالإعلان الدستوري والبيان السياسي، باعتبارهما مرجعية قانونية وسياسية تؤسس لشراكة حقيقية وتحمي مكتسبات شعب الجنوب موضحا ان الوعي والصمود الأسطوري لشعب الجنوب كان الصخرة التي تحطمت عليها المؤامرات، ووقف اللقاء أمام حالة التدهور الحاد وسوء الخدمات الأساسية (وفي مقدمتها الكهرباء والرواتب) حيث أعلن انتقالي العاصمة عدن استعداده الكامل والمباشر للمساهمة الفاعلة في وضع الحلول والمعالجات العاجلة لهذه الأزمات.
وشدد اللقاء على ضرورة اضطلاع المملكة العربية السعودية بمسؤولياتها تجاه العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، باعتبارها الجهة المشرفة بصورة مباشرة على إدارة هذا الملف بموجب أحكام البند السابع، كما اعلن المجتمعون رفضهم القاطع وإدانتهم الشديدة لكافة المحاولات الرامية إلى إعادة إنتاج قوى حرب العام 1994م مؤكدين أن إرادة شعب الجنوب وقيادته السياسية ورموزه الوطنية تمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به أو تجاوزه تحت أي ظرف أو مسمى، كما حيا اللقاء أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية البواسل المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، مثمناً تضحياتهم الجسيمة في سبيل الدفاع عن الجنوب وأمنه واستقراره