أمسي عليكم من عرين تمسي أسوده ساهرة العيون حامية شرف أهاليها ؛ من الضالع الذي تصافح الموت كل صباح وهي مبتسمة ، وتودع مقاتلاً صوب السماء ذاهباً نحو الله كل مساء ، من الضالع التي تنام على إيقاعات الرصاص وتصحو على فجر الإنتصار ، من محافظة الضالع الذي تحرق أشلاء الروافض بالنيران وتطهو بقاياهم في مواقد الرصاص المُقدس ؛ من أرضٍ يولد فيها تحت رماد كل قذيفة وعلى صوت كل تكبيرة وفي حضن كل مترس وتحت كل ظل شجرة مقاوماً مقداماً لا يخون ، من مدينة يولد الطفل فيها على إرتجاجات المدفعية ويرضع حليب الشجاعة والفداء من أمه الباسلة ويتعلم الرقص بين إشتباكات الرصاص من أبيه فينضج فارساً يزلزل أذناب الإمامة رافضاً أدعياء الحق الإلهي.
من جهنم ، من فوهة البركان ، من قبلة الأحرار وكعبة النخوة .. من ضالع الصمود ، الكبرياء ، الشموخ ، الرجولة ، النخوة ، والإباء معاً.
#حنان_سناح_الضالعية