ارتفعت حصيلة ضحايا السيول في مدينة تعز إلى ثلاثة أطفال خلال أقل من 48 ساعة، إثر وفاة الطفل عمر الزبيدي (10 أعوام)، مساء اليوم، في حادثة غرق جديدة تعمق المأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة جراء المنخفض الجوي الحالي وتدفق الأمطار الغزيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفل “الزبيدي” كان يمر في منطقة سوق الرمدة بالتزامن مع تدفق السيول الجارفة، قبل أن يسقط في حفرة غمرتها المياه، ما أدى إلى جرفه بعيداً عن المكان.
وبدأت فرق البحث والمتطوعون عملية تمشيط واسعة استمرت لساعات، انتهت بالعثور على جثته في منطقة “حول سعيد” عقب صلاة المغرب.
وتأتي وفاة الزبيدي كحلقة ثالثة في سلسلة حوادث غرق الأطفال التي بدأت بوفاة الطفل أيلول السامعي وطفل آخر في مناطق متفرقة من المدينة منذ يوم الخميس. وقد تحولت هذه الحوادث المتلاحقة إلى قضية رأي عام، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي جراء تكرار هذه الكوارث الموسمية.
وجدد سكان محليون وناشطون مطالباتهم للسلطات المحلية بضرورة وضع مصدات وحواجز أمنية حول مجاري السيول، وتغطية الحفر المكشوفة في الشوارع والأسواق، مؤكدين أن غياب إجراءات السلامة العامة يحول شوارع المدينة إلى “أفخاخ موت” تتربص بالأطفال مع كل موجة أمطار