عدن ( الحقيقة نيوز ) خاص
أكد نائب مجلس القيادة الرئاسي، وقائد قوات العمالقة الجنوبية القائد أبو زرعة المحرمي أن السابع والعشرين من شهر رمضان سيظل يوماً خالداً في ذاكرة أبناء عدن والجنوب، كونه يمثل محطة تاريخية جسدت صمود المدينة وإرادة أبنائها في مواجهة مليشيا الحوثي والقوى التي حاولت إخضاعها بالقوة.
وقال المحرمي إن هذا اليوم يستحضر واحدة من أعظم الملاحم التي شهدتها عدن في تاريخها الحديث، حين وقف رجال المقاومة الجنوبية صفاً واحداً للدفاع عن مدينتهم وكرامتهم، وسطروا بدمائهم وتضحياتهم صفحات مشرقة من البطولة والفداء.
وأشار إلى أن معركة تحرير عدن في عام 2015م لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت معركة كرامة وإرادة شعب رفض الخضوع للظلم، وقدم خلالها الشهداء أرواحهم فداءً للأرض والحرية، فيما سجل الجرحى مواقف بطولية ستبقى شاهداً على تلك المرحلة المفصلية.
وأضاف المحرمي أن أبناء عدن، رجالاً ونساءً، لعبوا دوراً كبيراً في تلك الملحمة التاريخية، حيث صمدوا في وجه الحصار والقصف والمعاناة، ووقفوا إلى جانب المقاتلين في الجبهات، مؤكدين أن عدن مدينة لا يمكن أن تنكسر مهما اشتدت الظروف.
وثمّن المحرمي في تصريحه الدعم الذي قدمته دول التحالف العربي خلال تلك المرحلة، مؤكداً أن هذا الدعم كان له دور مهم في مساندة أبناء عدن في معركتهم ضد المليشيات الحوثية، وفي تعزيز صمودهم حتى تحقق النصر وتحررت المدينة.
وشدد على أن ذكرى السابع والعشرين من رمضان ستظل رمزاً للتضحية والوحدة والصمود، داعياً إلى الحفاظ على تلك الروح الوطنية التي تجلت في ملحمة تحرير عدن، ونقلها إلى الأجيال القادمة باعتبارها درساً في الدفاع عن الأرض والكرامة.
واختتم نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي القائد أبو زرعة المحرمي تصريحه بالتأكيد على أن الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء يكون بالحفاظ على عدن آمنة ومستقرة، والعمل من أجل مستقبل أفضل يليق بتضحيات أبنائها الذين قدموا أرواحهم في سبيل حريتها وكرامتها.