يتساءل كثير من مرضى السكري أو الأشخاص الذين يقررون الامتناع عن تناول السكر الأبيض تمامًا عمّا إذا كان هذا القرار قد يضر الكبد، خاصة مع انتشار معلومات تشير إلى أن الكبد يحتاج إلى السكر ليعمل بشكل طبيعي.
وفي هذا السياق، يوضح استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي أن الكبد يتعامل مع السكر الذي نتناوله بالفعل، لكنه ليس المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه الجسم للحصول على الجلوكوز.
وأشار إلى أن الكبد قادر على إنتاج السكر بنفسه عند الحاجة، من خلال عملية تحويل بعض العناصر الغذائية مثل البروتينات ومكونات أخرى من الطعام إلى جلوكوز، يستخدمه الجسم كمصدر للطاقة.
وأضاف أن الإفراط في تناول السكر الأبيض والمشروبات المحلاة يؤدي إلى زيادة كمية السكر التي تصل إلى الكبد، ما يدفعه إلى تحويل الفائض إلى دهون.
ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى عدد من المشكلات الصحية، من بينها:
تراكم الدهون على الكبد.
زيادة الدهون في منطقة البطن.
اضطراب عمليات التمثيل الغذائي.
وأكد الطبيب أن التوقف عن تناول السكر الأبيض لا يضر الكبد، بل قد يكون خطوة صحية مهمة، لأن الجسم يمكنه الحصول على السكر الطبيعي من مصادر غذائية متعددة.
وأوضح أن الجسم يحصل على الجلوكوز بشكل طبيعي من عدة مصادر، مثل:
الخضروات.
البروتينات.
الكربوهيدرات الطبيعية الموجودة في الطعام.
وشدد الأطباء على أن تقليل السكر الأبيض أو الامتناع عنه يعد خطوة مفيدة خاصة لمرضى السكري، مع ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب والمتابعة المنتظمة لمستويات السكر في الدم، خصوصًا لدى المرضى الذين يستخدمون الإنسولين