أفاد البروفيسور نيقولاي شيستاكوف، من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية، بأن علماء من روسيا والصين رصدوا زيادة في وتيرة تحرك المنطقة الروسية والمناطق الصينية المجاورة نحو الجنوب الشرقي.
وأوضح البروفيسور أن العمليات اللاحقة للزلزال المدمر الذي ضرب اليابان عام 2011 لا تزال تؤثر على إقليم بريموريه والمناطق الصينية المجاورة.
ويُذكر أنه في 11 مارس 2011، ضرب اليابان زلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، أعقبه تسونامي أسفر، وفق الإحصاءات الرسمية، عن مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، وغرق أكثر من 90% منهم.
وقال مصدر في المكتب الإعلامي للجامعة:
"إحدى أهم نتائج الدراسة الدولية تتعلق بالآثار طويلة الأمد لزلزال توهوكو عام 2011. فقد تبين أن العمليات اللاحقة الناجمة عن هذا الزلزال الهائل لا تزال تؤثر على منطقتنا حتى اليوم."
وأضاف البروفيسور شيستاكوف أن العلماء يسجلون زيادة في معدل تحرك منطقة بريموريه والمناطق المجاورة في الصين نحو الجنوب الشرقي. وشرح:
"هذا نتيجة لما يعرف بالعمليات اللاحقة للزلزال، التي تغطي مساحات شاسعة حول مركز الزلزال وقد تستمر لقرون."
وأشار الباحثون إلى أن هذه التحركات الأرضية طفيفة للغاية، بحيث لا تؤثر على رفاهية الإنسان أو مستوى المياه الجوفية أو سلامة المباني. ومع ذلك، فإن فهم طبيعتها وآلياتها يُعد أمرا مهما للغاية لإنشاء نماذج جيوديناميكية دقيقة.
يُذكر أن فريق العلماء تألف من خبراء معهد البوليتكنيك بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية والمعهد الصيني للتنبؤ بالزلازل. وحازت هذه الدراسة، التي استمرت عدة سنوات، على الجائزة الثالثة من إدارة الزلازل الصينية لعام 2025 تقديرا للإنجازات العلمية المتميزة في مجال الحد من مخاطر الكوارث.
المصدر: تاس