أكد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن تصريحات واشنطن وتل أبيب تدل على أن هدفهما الوحيد هو إسقاط الحكومة الشرعية في إيران، وليس التهديد النووي المزعوم.
وقال أوليانوف: "إن تصريحات القيادتين الأمريكية والإسرائيلية حاليا لا تترك أدنى شك في أن هدفهما الوحيد هو إسقاط الحكومة الشرعية في إيران وتقويض مقومات دولتها بالكامل".
جاء ذلك خلال كلمة أوليانوف أمام الدورة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة لبحث التطورات حول الملف الإيراني، حيث أدانت موسكو بشدة وبأقوى العبارات العدوان المسلح الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران فجر 28 فبراير، محذرة من أن تداعياته المدمرة امتدت بالفعل إلى دول أخرى في المنطقة.
كما عبر الدبلوماسي الروسي عن تعازي روسيا للشعب الإيراني في مقتل المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، الذي وصفه بـ"القتل الخسيس" على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، كما قدم مواساته في الهجوم الوحشي الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب، وأسفر عن سقوط أكثر من 150 ضحية، أكثر من مائة منهم من الأطفال.
كما أردف قائلا: "نحن نتابع الوضع عن كثب، ونؤكد بشكل قاطع أنه لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن تصبح المنشآت النووية هدفا للهجمات".
وفي سياق متصل، أكد أوليانوف أن التهديد الوهمي المزعوم للبرنامج النووي الإيراني لم يكن في الحقيقة يشغل بال أحد في الغرب، حيث قال: "أصبح من الواضح الآن أن التهديد الوهمي المزعوم للبرنامج النووي الإيراني لم يكن في الحقيقة يهم أحدا في الغرب على الإطلاق".
وشدد أوليانوف على أن روسيا تقف موقفا حازما ضد هذه الأعمال التي تنتهك مبادئ القانون الدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف التصعيد وحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.
المصدر: نوفوستي