قال مصدر أمني روسي لوكالة تاس إن فضيحة تتصاعد في مدينة سومي بشمال أوكرانيا بسبب حفلة لعناصر الشرطة والمخابرات وشعب التجنيد، ترافقت بإجراءات أمنية مشددة.
وأضاف المصدر: "تتصاعد فضيحة في مدينة سومي بسبب حفل أقيم لضباط الشرطة المحليين، ومركز التعبئة والتجنيد وإدارة المدينة، وجهاز الأمن الأوكراني(المخابرات)، والحرس الوطني، وأفراد آخرين معفيين من الخدمة العسكرية.
ويشبه السكان المحليون الحفلة - بالوليمة في زمن الطاعون، ويشيرون إلى أنه تم خلالها استخدام وسائل توليد الطاقة الكهربائية الاحتياطية (المولدات، وما إلى ذلك) لتوفير الترفيه لـ"نخبة" هذه المدينة الأوكرانية القريبة من خطوط القتال. وتم اتخاذ تدابير أمنية غير مسبوقة خلال الحفلة".
وأوضح المصدر أنه لم تكن هناك أي محاولات من قبل موظفي مركز التجنيد للتحقق من وثائق المشاركين في الحفلة، مما سمح حتى "المتهربين من التجنيد من أصحاب الواسطات" بالمشاركة في الحدث.
وفي حديثه عن الوضع المتعلق بالتعبئة وعمل مركز مكافحة الإرهاب في مناطق أخرى من أوكرانيا، أشار المصدر إلى أنه في فينيتسا وأوديسا، حاول السكان المحليون صد عناصر مراكز التجنيد الذين يلقبونهم "بصيادي البشر"، بينما في تيرنوبيل، بدأ موظفو مركز مكافحة الإرهاب العمل بملابس مدنية، واعتقلوا بعض المكلفين بالخدمة العسكرية.
في فبراير 2022، أعلنت أوكرانيا التعبئة العامة وتم تمديديها مرات كثيرة بعد ذلك. وتبذل السلطات قصارى جهدها لمنع الرجال في سن التجنيد من التهرب من الخدمة. وتنشر وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية بانتظام مقاطع فيديو للتعبئة القسرية والاشتباكات بين المواطنين وموظفي مكاتب التجنيد في مختلف المدن.
المصدر: تاس