حذّر نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، العميد كيومرث حيدري، من أن أي تعرض للأراضي الإيرانية سيواجه رداً "قاسياً وحاسماً"، مؤكداً أن أمن المنطقة مرتبط بأمن إيران. ووصف الانتشار العسكري الأمريكي في الخليج بـ"الخطأ في الحسابات" الذي قد يُجبر واشنطن على مغادرة المنطقة.
من جهته، أكد قائد الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، أن حرس الحدود في "ذروة الجاهزية"، محذراً الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" من ارتكاب أي خطأ. وأشار إلى أن النظام يعتمد على عناصر تضحي بحياتها، مما أسهم في إحباط محاولات الأعداء.
جاءت التصريحات خلال إحياء ذكرى شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، مع التأكيد على مواصلة ملاحقة "العناصر التابعة للعدو" وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران رفضها تغيير مكان المحادثات المقررة، وهو ما قد يعيق المسار الدبلوماسي ويدفع نحو خيارات عسكرية.