( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها العاصمة عدن، تتواصل الجهود الرسمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية السلم الاجتماعي، وفي مقدمة هذه الجهود يبرز الدور الذي يقوم به محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبد الرحمن شيخ، من خلال متابعته الحثيثة للأوضاع الأمنية، وسعيه المستمر لتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها.
لقد شهدت العاصمة عدن خلال الفترة الماضية تحسّنًا ملحوظًا في مستوى الاستقرار، وهو ما انعكس إيجابًا على حياة المواطنين وحركة النشاط العام، الأمر الذي يستوجب الوقوف أمامه بمسؤولية وطنية عالية للحفاظ على ما تحقق من إنجازات وعدم التفريط بها.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية تماسك أبناء الجنوب ورصّ الصفوف، باعتبار أن الحفاظ على السلم الاجتماعي في العاصمة عدن مسؤولية جماعية لا تقتصر على جهة بعينها، بل تشمل كل المكونات الاجتماعية والسياسية والأمنية. فعدن تمثل قلب الجنوب النابض، واستقرارها يشكل حجر الزاوية في أي مشروع وطني جنوبي.
في المقابل، لا يمكن إغفال وجود أطراف تسعى إلى زعزعة أمن عدن وجرّها نحو الفوضى، مستغلة بعض الاختلالات أو الظروف الصعبة، في محاولة لإضعاف العاصمة والنيل من مكانتها ودورها السياسي والوطني. وهو ما يتطلب وعيًا شعبيًا وأمنيًا مضاعفًا لإفشال تلك المخططات.
إن الحفاظ على السلمية، ودعم القوات الأمنية والعسكرية، وصون المكاسب السياسية، يمثل الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار وتفويت الفرصة على دعاة الفوضى، فالانجرار إلى الفوضى لا يخدم سوى أعداء عدن والجنوب على حد سواء.
وختامًا، فإن عدن اليوم بحاجة إلى تكاتف الجميع خلف مؤسساتها الرسمية، ودعم جهود قيادتها المحلية، وفي مقدمتها محافظ العاصمة، من أجل تثبيت الأمن والاستقرار، وبناء مدينة آمنة مستقرة تليق بتاريخها ومكانتها، وتكون نموذجًا للسلام والتنمية في الجنوب.