( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، تتصاعد حملات الشائعات الممنهجة التي تستهدف العلاقة الأخوية والاستراتيجية بين أبناء الجنوب والمملكة العربية السعودية، في محاولة مكشوفة لزرع الفتنة وبث الفرقة بين شركاء المصير الواحد.
إن ما يُروَّج له عبر بعض المنصات المشبوهة ومواقع التواصل الاجتماعي لا يخرج عن كونه حربًا إعلامية قذرة تقودها جماعة الإخوان المسلمين ومليشيا الحوثي، بهدف إرباك الساحة الجنوبية، وضرب الثقة المتبادلة بين الجنوب والمملكة، بعد أن فشلوا عسكريًا وسياسيًا في تحقيق أهدافهم.
لقد أثبتت المملكة العربية السعودية، عبر مواقفها التاريخية والداعمة، أنها شريك صادق وحليف موثوق للجنوب، سواء في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، أو في دعم الاستقرار، وإعادة الإعمار، والتنمية، وتخفيف المعاناة الإنسانية. ولم تكن هذه العلاقة يومًا علاقة مصالح مؤقتة، بل علاقة أخوّة ومصير مشترك.
ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض على أبناء الجنوب عدم الانجرار وراء الإشاعات المغرضة، والتحقق من مصادر الأخبار، وإفشال كل محاولات الاستهداف الإعلامي التي تسعى لخلخلة العلاقة بين الجنوب والمملكة وتشويه الحقائق.
ختامًا، ستظل العلاقة بين الجنوب والمملكة العربية السعودية أقوى من كل الشائعات، وأكثر رسوخًا من حملات التضليل.