أسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في إعادة إحياء قصر سيئون التاريخي بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع نوعي يهدف إلى حماية الآثار والمناطق التاريخية في اليمن، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (#اليونسكو)، ووزارة الثقافة السعودية، والهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
وأعادت أعمال الترميم الشاملة الحياة لهذا المعلم الحضاري البارز، مع الحفاظ على مكانته التاريخية الممتدة لأكثر من خمسة قرون، باعتباره أحد أهم الرموز المعمارية والثقافية في حضرموت واليمن عمومًا.
ويهدف مشروع ترميم قصر سيئون إلى صون التراث الثقافي والحفاظ على الهوية التاريخية، من خلال تنفيذ أعمال ترميم تراعي الطابع المعماري الأصيل للقصر، وتسهم في استدامة هذا الصرح الحضاري للأجيال القادمة.
ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون الدولي لحماية التراث الإنساني، ودعم الجهود اليمنية في الحفاظ على الآثار والمناطق التاريخية، بما يعزز من الحضور الثقافي والحضاري لليمن ويدعم التنمية الثقافية والسياحية.