ترحيب أمريكي–بريطاني غير معلن بتحركات تحرير وادي حضرموت والمهرة.

خاص - الحقيقة نيوز 

أولاً: ملامح التحول الدولي
كشفت ردود الأفعال الصادرة عن القوى الدولية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عن ترحيب "ضمني" تجاه التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت والمهرة.
ويتجلى هذا الترحيب من خلال غياب أي إدانة أو اعتراض مباشر على تحركات المجلس، خلافاً للنهج الدبلوماسي المتّبع في السابق.

ثانياً: الموقف الأمريكي
– أكد البيان الأخير للسفارة الأمريكية في اليمن دعم واشنطن لعمل الحكومة اليمنية والمجلس الرئاسي فقط، دون إشارة مباشرة إلى المجلس الانتقالي.
– ركّز البيان على خفض التصعيد دون التطرق إلى التحركات الميدانية في حضرموت والمهرة.
– غاب عن البيان مصطلح "الحفاظ على وحدة اليمن"، الذي لطالما كان حاضراً في الخطاب الأمريكي، ما اعتُبر مؤشراً على تغيّر في توجه واشنطن.

ثالثاً: الموقف البريطاني
– وصفت السفيرة البريطانية لقائها برئيس مجلس القيادة الرئاسي بأنه كان "جيداً جداً".
– لم تتضمن تصريحاتها أي إشارة لرفض المملكة المتحدة لإجراءات المجلس الانتقالي.
– تأتي هذه المواقف رغم التقارير المتداولة حول تقديم العليمي شكوى رسمية حول تحركات الانتقالي.

رابعاً: المواقف الإقليمية
– اتسم الموقف السعودي بالحياد، إذ لم تصدر وزارة الخارجية السعودية أو سفارتها أي بيان إدانة.
– يعكس هذا الصمت رغبة إقليمية في عدم التصعيد وترك المجال مفتوحاً للتفاهمات الجارية.

خامساً: دلالات التطورات والمكاسب السياسية
تشير المعطيات إلى أن هذه المواقف الدولية والإقليمية "الإيجابية" تأتي نتيجة لمسار دبلوماسي آمن يقوده الرئيس عيدروس الزبيدي، عبر تنسيق عالي المستوى مع مختلف الفاعلين الدوليين.
ويعكس هذا التنسيق نجاح المجلس الانتقالي في:

1. تمرير رسائله السياسية بوضوح.
2. شرح أهداف تحركاته الأخيرة.
3. تأكيد التزامه بالاستقرار الإقليمي.
4. تعزيز الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024