يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جهوده الهادفة إلى دعم الطفولة وتمكين الأجيال القادمة، من خلال مشروعات تُسهم في فتح أبواب المعرفة أمام الأطفال، وتمنحهم فرصة حقيقية لبناء مستقبل يقوم على النمو والإبداع.
فبدعم التعليم والبيئات المحفزة للمعرفة، يتحول حلم كل طفل إلى فرصة، ويتحول الطموح إلى إنجاز، ليكونوا قادرين على صناعة تنمية يكتبها أبناء الوطن بأنفسهم وبطاقاتهم المتجددة.