( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
شهدت العاصمة عدن صباح اليوم الخميس تنفيذ عملية نوعية تمثّلت في إتلاف طن وثمانية كيلوغرامات من المواد المخدّرة بمختلف أنواعها، تم ضبطها في وقتٍ سابق بمنطقة رأس العارة، وذلك بجهود مشتركة بين الأجهزة الأمنية والقوات المشتركة.
جرت العملية بحضور مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية الأستاذ أصيل السقلدي، ومدير مكافحة المخدرات في العاصمة عدن المقدم مياس الجعدني، ومدير مكافحة المخدرات بمحافظة لحج مختار الدقم، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، في خطوة تؤكد على جدية الأجهزة المعنية في مكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تستهدف النسيج الاجتماعي وأمن واستقرار الوطن.
وأكدت المصادر الأمنية أن الكمية التي تم إتلافها كانت ضمن شحنة كبيرة تم ضبطها أثناء محاولة تهريبها عبر السواحل الجنوبية، في طريقها إلى مناطق تسيطر عليها مليشيات الحوثي.
وتعد هذه العملية إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل القوات الجنوبية التي تبذل جهودًا مضنية في إحباط محاولات التهريب، سواء كانت مواد مخدّرة أو أسلحة، تُستخدم لإغراق المجتمع بالفوضى ولخدمة مشاريع تخريبية معادية للوطن.
من جانبه، أشاد العديد من المتابعين بالدور الإعلامي المتميز للأستاذ أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، الذي حرص على توثيق وتغطية هذه العملية بمهنية عالية وشفافية، مسلطًا الضوء على تضحيات رجال الأمن والجيش في مواجهة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.
لقد كان لتغطياته الإعلامية دور فاعل في نشر الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات، وكشف ارتباطها الوثيق بتمويل المليشيات الانقلابية وأجندات خارجية تستهدف أمن الجنوب واليمن عمومًا.
إن ما تحقق اليوم ليس مجرد عملية أمنية فحسب، بل رسالة وطنية قوية بأن الجنوب ماضٍ بثبات في معركة مكافحة المخدرات ومواجهة التهريب، يدًا بيد بين الإعلام والأمن والمجتمع، من أجل وطنٍ آمنٍ وخالٍ من السموم.