المكلا – الحقيقة نيوز
شارك رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية الأستاذ فرج بازهير، برفقة أعضاء المؤسسة، في فعاليات موسم البلدة السياحي الذي تحتضنه مدينة المكلا سنويًا في منتصف شهر يوليو، ويُعد من أبرز المواسم الفلكية والسياحية في ساحل حضرموت.
وأوضح الأستاذ بازهير أن موسم البلدة يبدأ في 15 يوليو ويستمر حتى 27 من الشهر ذاته، ويُعتبر تقليدًا سنويًا مميزًا يجمع بين الموروث الثقافي والعادات الصحية والاجتماعية لأبناء مدينة المكلا والمناطق الساحلية المجاورة. ويتميز هذا الموسم بحدوث تيارات مائية باردة في بحر العرب، تنخفض خلالها حرارة مياه البحر بشكل مفاجئ، ما يجذب أعدادًا كبيرة من الزوار للاستمتاع بالأجواء المنعشة.
وأكد أن شواطئ المكلا تشهد خلال موسم البلدة توافد آلاف المواطنين من داخل وخارج حضرموت، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، حيث تُمارس العديد من الأنشطة الشعبية أبرزها السباحة في المياه الباردة، التي ارتبطت بالموروث المحلي بمقولة شهيرة:
"غمسة في البلدة تعادل حجامة سنة."
وفي إطار زيارته، التقى الأستاذ فرج بازهير بعدد من القيادات البارزة في حضرموت، من بينهم العميد الركن سعيد أحمد المحمدي رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء.
كما عبّر بازهير عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح زيارة المؤسسة إلى مدينة المكلا، وعلى رأسهم:
الأستاذ علي الكثيري رئيس الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي،
القائد بن يسلم،
الأستاذ محمد صالح السلفي،
الأستاذ أحمد صالح الجرادي،
إضافة إلى الإخوة الذين استضافوا الوفد في المكلا، وعلى رأسهم:
الأستاذ صالح فرج بازهير،
الأستاذ محمد سعيد بامحسوان،
وعدد من أبناء الجنوب الأحرار.
واختتم رئيس المؤسسة تصريحه مؤكدًا على أهمية ربط العمل التنموي بالموروث الثقافي والسياحي، الذي يعكس هوية وتاريخ أبناء حضرموت، ويدعم السياحة المجتمعية في الجنوب.