تعز | الحقيقة نيوز – خاص
في تطور خطير يكشف عن أبعاد جديدة في الصراع اليمني، ظهرت تسجيلات مصورة جديدة للقيادي الإخواني المدعو أمجد خالد – المحكوم عليه بالإعدام – تتضمن اعترافات صادمة عن تورطه في مخططات تآمرية بالتنسيق بين حزب الإصلاح ومليشيات الحوثي.
وبحسب التسجيلات التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية، أقر أمجد خالد بامتلاكه وثائق وتسجيلات ومعلومات وصفها بـ"الخطيرة"، تتعلق بتفاهمات تمت بين قيادات إصلاحية ومليشيات الحوثي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن ما في حوزته يمثل "صندوق أسرار" قد يُفجِّر قنبلة سياسية حال الكشف الكامل عنه.
وأشار خالد في اعترافاته إلى أنه سيضطر لكشف تلك الأسرار أمام الرأي العام في حال استمرار تجاهله من قبل قيادات حزب الإصلاح، مهدداً بفضح ما وصفه بـ"غسيل الحزب" الذي قال إنه "لن يتحمله أحد".
وتأتي هذه الاعترافات عقب عملية مداهمة نفذتها قوات تابعة للقيادي الإصلاحي أبو بكر الجبولي، استهدفت منزله في مدينة التربة بمحافظة تعز، حيث اتهم خالد الحزب بـ"خيانته للمرة الثانية" بعد أن جرى نهب معدات وأطقم من حوش منزله، في خطوة وصفها بأنها محاولة لتكميم أفواه المتمردين داخلياً على قرارات الحزب.
وتُعد هذه الاعترافات مؤشراً جديداً على تفكك التحالفات داخل حزب الإصلاح، وسط اتهامات متصاعدة بتورط بعض قياداته في تحالفات غير معلنة مع مليشيات الحوثي، ما قد يُعيد ترتيب المشهد السياسي والعسكري في اليمن، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول أهداف الحزب وتحركاته في المرحلة القادمة.
ومن شأن هذا التطور أن يُحرج قيادات حزب الإصلاح، خاصة في ظل تعالي الأصوات من داخل المحافظات الجنوبية والوسطى المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول ما ورد في التسجيلات، ومحاسبة المتورطين في أي تنسيق مع العدو الحوثي الذي يخوض اليمنيون حرباً ضده منذ نحو عقد من الزمن.