عدن – الحقيقة نيوز
عقد مركز البحوث ودعم القرار التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين، اجتماعه الدوري لشهر مايو في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ لطفي شطارة، رئيس المركز، لمناقشة المستجدات السياسية والاقتصادية والإعلامية على الساحة الجنوبية.
واستعرض الاجتماع حالة العجز الحكومي في مواجهة التدهور الاقتصادي المتسارع، وما ترتب عليه من أزمات معيشية خانقة طالت مختلف شرائح المجتمع، وأسهمت في تفاقم حالة الاحتقان الشعبي، والتي انعكست مؤخراً في احتجاجات شعبية واسعة، شارك فيها عدد من القواعد والقيادات الجنوبية، رفضاً لاستمرار التدهور وتجاهل المعالجات.
وحذر المشاركون في الاجتماع من أن الإخفاق الحكومي بات يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار المجتمعي، داعين إلى ضرورة تبني موقف سياسي مسؤول لحماية حقوق المواطنين، وتفادي تداعيات قد تمس السلم الاجتماعي.
كما ناقش الاجتماع محاولات الاستهداف الممنهج للإعلام الجنوبي، سواء عبر تهميش الكوادر الإعلامية أو التضييق على حرية الكلمة والتعبير، معتبرين أن الإعلام الجنوبي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني الجنوبي، ولا بد من حمايته وتمكينه من أداء دوره بحرية ومهنية.
وفي ختام الاجتماع، أقر المركز عدداً من التوصيات الهامة التي رُفعت إلى القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بما يسهم في دعم القرار السياسي وتوجيه الجهود نحو معالجة القضايا الملحة بروح وطنية ومسؤولية عالية.