اقتحمت مليشيا الحوثي الانقلابية، الخميس الماضي، منزل أحد المواطنين في مديرية السدة شرق محافظة إب، واعتدت على النساء والأطفال داخل المنزل، في واقعة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الحوثية المستمرة بحق المدنيين في المحافظة.
وقالت مصادر حقوقية إن المليشيا، بقيادة الشقيقين عبدالغني وخالد البهال، داهمت منزل المواطن عبده العطاني الكائن في مركز المديرية، مستخدمة السلاح لترهيب النساء والأطفال أثناء غياب رب الأسرة.
وبحسب المصادر، فقد تم الاعتداء المباشر على النساء، مع توجيه السلاح إلى وجوههن، وإطلاق نار داخل المنزل، كما قامت العناصر الحوثية برمي قنبلة لم تنفجر، ما حال دون وقوع خسائر بشرية.
وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الحادثة بأشد العبارات، ووصفتها بـ"العيب الأسود" و"الجريمة المجتمعية" التي تتعارض مع الأعراف والتقاليد اليمنية الراسخة، والتي تجرّم المساس بالنساء وتعدّه انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية.
وتشهد محافظة إب الخاضعة لسيطرة المليشيا، تصاعداً في الانتهاكات ضد المدنيين، وسط غياب أي رادع قانوني أو مجتمعي لتلك الممارسات التي باتت تُرتكب بشكل يومي.